• Languages
  • Français
  • English
  • Español

منظمون: وشم نصوص دينية لن يبرمج في معرض مراكش للفن


منظمون: وشم نصوص دينية لن يبرمج في معرض مراكش للفننفى منظموا معرض مراكش للفن الحديث والمعاصر (آرت فاير) أن تكون أعمال مهدي جورج لحلو، الذي يعمد إلى وشم نصوص دينية على الجسد، قد وردت، على الإطلاق، ضمن برمجة دورة 2011 لهذه التظاهرة.
وأوضح بلاغ للمنظمين، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه اليوم الخميس، أن فريق العمل " تلقى باستغراب كبير الأخبار التي نشرتها مواقع إلكترونية مغربية حول عرض أعمال مهدي جورج لحلو التي يقدم فيها نصوصا دينية موشومة على الجسد ضمن فعاليات المعرض ".

وأكدوا "أن الأخبار التي نشرت وبثت على هذه المواقع الإلكترونية كاذبة وعارية من الصحة".

وذكر المصدر بالندوة الصحافية التي نظمت في 8 شتنبر الجاري والتي قدم خلالها منظموا المعرض للصحافة الوطنية البرنامج المفصل للتظاهرة والجولة الثقافية التي ستنظم في المدينة الحمراء على هامش المعرض.

وأضاف أن المنظمين قدموا، خلال الندوة الصحافية، "المهمة الأساسية لهذه التظاهرة التي تتمثل في خلق منبر للتبادل ولاكتشاف الإبداعات الفنية المعاصرة، المغربية والدولية، بما يسمح لبلدنا بالتألق والإشعاع على الساحة الدولية، وبما يجعل من معرض مراكش للفن الحديث والمعاصر موعدا هاما في قائمة التظاهرات الفنية الدولية".

وتعرف هذه الدورة مشاركة 48 رواقا، منها 13 رواقا مغربيا، تمثل 11 دولة وما يقارب 800 فنانا، مع حضور وفود دولية وازنة من أوروبا والعالم العربي تمثل مؤسسات مرموقة ومتاحف دولية.

وتطمح هذه الدورة، حسب المنظمين، إلى تحقيق هدف وحيد يتمثل في تكريم الإبداعات العالمية التي ستعرض خلال هذه التظاهرة والإحتفاء بالفن المغربي.

فعاليات الدورة الثانية من معرض الفن الحديث والمعاصر تثير ٫حماه، الاخلاق

معرض مراكش للفن.. بلقطات شاذة وآيات على عضو تناسلي
- من المنتظر أن تحتضن مدينة مراكش، بداية من الـ30 شتنبر إلى غاية الـ3 من شهر أكتوبر المقبل، فعاليات الدورة الثانية من معرض الفن الحديث والمعاصر بغنى فنّي متنوع يطال مختلف الأصناف الإبداعية وبحضور دولي وازن يطال أركان العالم.

وكما ينتظر من التظاهرة، التي ستقام بتركيز كبير على "قصر السعدي" ضمن التاريخ المذكور، أن تنال إقبال حضورا كبيرا من مختلف الجنسيات والفئات الاجتماعية.. إلاّ أنّه ينتظر منها أن تعمل على إثارة الجدل بخصوص عروض وشخصيات مبرمج حضورها، وهو الجدل الذي قد تسهم في إذكائه طبيعة المجتمع المغربي وكذلك نشاط "الإسلاميين" في "مراقبة" فحوى البرنامج المسطر لمثل هذه التظاهرات.

ومن بين المقرر حضورهم لثاني دورات معرض مراكش يتواجد اسم المغربي الفرنسي مهدي لحلو.. وهو الشاب الفنّان العاني في تعبيره الإبداعي بالجسد والدّين إلى حدّ إقدامه على وشم آيات قرآنية على جسده بجرأة استثنائية لم تدفعه لاستثناء عضوه التناسلي من هذه الخطوة التي يولجها ضمن "فلسفته الخاصة" ويعرضها ضمن توثيقات بصرية على موقعه الإلكتروني.

جرأة إضافية يتضمّنها حدث مرّاكش المنتظر امتداده على 4 أيّام، حيث تمّ الكشف عن برمجة عرض لفيلم "Une minute de soleil en moins" لمخرجه نبيل عيّوش، وهو العرض المبرمج في تحدّ للرقابة التي لم توافق على بعض من مشاهده الموثقة لبُورنوغرافيا مثليه.. حيث يستعد عيُّوش لعرض عمله السينمائي كاملا دون حذف بسينما "كُوليزِي" بحي كِيليزْ المرّاكشي.

جان جينيه: سوف أسمح لنفسي بالثورة

4 septembre 2011 - كولون (ألمانيا): ماجد الخطيب

كتبت السياسية الألمانية، اليهودية الأصل، ليلي برنغسهايم في مطلع أربعينات القرن العشرين، أنه من المؤسف تماما ألا يجري توريط جان جينيه بتهمة المشاركة في محاولة اغتيال أدولف هتلر سنة 1944: «لكان ذلك يناسب جينيه تماما كغريب ومتشرد ومتسول وأجنبي ومشبوه سياسيا».
أطلقت برنغسهايم هذا التقييم بعد أن جرى إعدام فيلهيم لويشنر، وزير الداخلية في برلين في زمن هتلر، بسبب الشبهات حول مشاركته في محاولة اغتيال «الفوهرر» يوم 20 يوليو (تموز) 1944. وكان «الصايع» جينيه قد استقر ببرلين لفترة في تلك الأثناء، وتعرف في ظروف لم يسبر غورها بعد، على الوزير لويشنر.

ربما يناسب هذا التقدير جينيه فعلا بسبب حياة التشرد التي عاشها، بعد هروبه من الخدمة العسكرية، وتنقله مسافة تزيد على 8 آلاف كم بين ألبانيا ويوغسلافيا وتشيكوسلوفاكيا وبولندا وألمانيا وبلجيكا. ولكان عداء القومية الاشتراكية (النازية) لليهود والغجر والشيوعيين والمثليين عاملا إضافيا يضع جينيه، المعروف بشذوذه، في دائرة الشبهات التي قد تتهمه بمحاولة اغتيال رأس النظام الذي تبجح بإبادة آلاف المثليين.

على أي حال، هذه ليست أكثر من مقدمة مختصرة تكفي لعرض صعوبة تقديم وتناول مثل هذا الكاتب الإشكالي. فكل ما في هذا المبدع إشكالي، بدءا بمسلسل حياته الجرمية وانتهاء بفلسفته الرافضة لكل القيم (القيود) التي تكبل علاقات الناس ببعضهم. فكاتب مسرحي، وشاعر وناثر من عيار ثقيل مثل جينيه، يلعب على حبل الحياة كالبهلوان دون نازع خوف، يرقص رقصة الحياة اليومية، في السجن أو في الثلج (مسرحية تحت المراقبة)، كالطائر المذبوح ويصمت أحيانا كالحمل إذا ما تطلب الأمر ذلك. يكفي أن جان بول سارتر قال عنه «جينيه ليس أكثر من ميت، وإن كان يعيش في الظاهر، وكل أبطاله ماتوا مرة واحدة في الأقل».

حسن فعل المسرحي والمترجم العراقي علي شاكر العبادي حينما عرض جينيه لنا في كتابه «رحلة في عالم جان جينيه» بعيون عمله المسرحي الأول «تحت المراقبة»، ومن خلال القراءات التي قدمها لنصوصه المسرحية فيرنر كليس، وعبر الحوارات التفصيلية التي أجراها معه هوبرت فخته. فالكتاب الواقع في 220 صفحة يستعرض آراء الناقد فيرنر كليس في أهم أعمال جينيه المسرحية، في حين يتسلل فخته بكل ذكاء من النوافذ التي يفتحها له الكاتب على حياته أثناء المقابلة. والكتاب ككل، أي المسرحية والمقالات المترجمة، عبارة عن رحلة معرفية قصيرة تضيء لنا دروب الحياة التي سلكها جينيه وصولا إلى المنزلة التي تبوأها كأحد أهم الكتاب المسرحيين الذين تميزوا بتناول القضايا الحياتية التي لا يجرؤ الآخرون على تناولها؛ بدءا بـ«تحت المراقبة»، مرورا بـ«الخادمات»، وانتهاء «بالزنوج».
«تحت المراقبة»
تدرج جان جينيه في عالم الجريمة الصغيرة من لص إلى نشال وقواد، وسجن عدة مرات بسبب ذلك قبل أن يتحول إلى الكتابة. وليس غريبا عليه حينها أن يحكم بالسجن لسنتين عام 1944 بسبب سرقة كتب. إذ عاش جينيه حياة «عدمية» تقترب في رفضها للتقاليد والأعراف والقيود الاجتماعية من فلسفة الدادائية الرافضة لكل شيء.
وتحت المراقبة هو النص الأول الذي كتبه جان جينيه عن حياة السجون والمساجين كصورة واقعية مقلوبة للحياة خارج السجن. في الفيزياء يصنع الجسم الموضوع خارج بؤرة عدسة محدبة صورة خيالية مكبرة ومقلوبة لذلك الجسم، وهو ما ينطبق على موضوع هذا النص، فالسجن هنا ليس سوى انعكاس مقلوب للعزلة والقيود التي تفرضها الحياة على الناس. هي في الواقع حالة الحصار التي عاشها جان جينيه نفسه في رحلة العذابات الطويلة التي سبقت موته «الجسدي» وسعيه الدائب للخلاص من هذه «العزلة» وإن بالموت الروحي. فالخلاص الروحي الذي يحرك الكاتب، بالنسبة لسارتر، ليس أكثر من تشاؤم الموت أو السعي له.
تتحدث المسرحية عن ثلاثة سجناء يشتركون في زنزانة واحدة، هم القاتل عين خضراء، الذي يحظى باحترام نزلاء السجن والشرطة على حد سواء بسبب موقعه العلوي في عالم الجريمة، اللص ليفرانس الذي يسعى لتقمص عين خضراء وتسلق سلالم الجريمة وإن عن طريق القتل، واللص الشاب موريس (يسمي نفسه الجبان) الذي يعتقد أن وجهه الجميل سيكون بطاقة دخوله إلى عالم كبار المجرمين الذي ينتمي عين خضراء إليه.
وفي هذا المسرح الصغير، هذه الزنزانة الضيقة، تدور أحداث الحياة في «العالم الحر». فهناك مدير السجن والسجان اللذان يقرران كل شيء، وهناك القتلة «السادة» الذين يقررون كل شيء للسجناء، وهناك اللصوص العاديون الذي يحلمون ببلوغ «المواطنة في عالم بلا مواطنين» عن طريق ما بلغه القتلة في عالم الجريمة الذي هو عالم الحياة.
لا يفصل عين خضراء عن غرفة الإعدام سوى وقت قصير، ولذلك فهو «ميت روحيا»، مثله مثل المؤلف جينيه، ولا يهمه بعد أن خسر المزيد أم لا. وهو واش باعترافه، يشي بزملائه السجناء، كي يكسب الحظوة لدى السجانين، لكن زميليه في الزنزانة يتوددان إليه ويحاولان تقليده. ولأن عين خضراء أمي فقد تحول ليفرانس إلى مراسله الخاص، يكاتب زوجته باسمه، ويعد العدة لغزو قلب الزوجة بعد رحيل الرجل الذي يملي عليه.
يرقص عين خضراء في نهاية المسرحية رقصة الخلاص (الموت) قائلا إنه لم يختر التعاسة، وإنما التعاسة اختارته. ولأن ليفرانس يعتقد أن القتل، وهي تهمة عين خضراء، سيرفعه إلى مصاف السجين الراحل، «رقصة الثلج» الذي لا يقل شهرة جرمية عن عين خضراء، نراه يخنق الشاب موريس في نهاية المسرحية بيديه. لكنه يدرك مع ذلك أن ذلك لن يرفعه إلى مستوى «عين خضراء»: «لقد أدركت… أدركت أنني لن أكون واحدا منكم أبدا يا عين خضراء.. ويبادره عين خضراء بالقول: ولكن ضعوا هذا في حسبانكم جيدا، أنا أقوى منكم جميعا، أنا لا أحتاج لأن أرقص كي أتحرر من ذنبي، ذنبي الذي اخترته أنا».
فجريمة «رقصة الثلج»، من وجهة نظر «عين خضراء» كانت اضطرارية، وهدفها السلب، في حين أن عين خضراء قتل «كي يحيا». وضع زهرة الليلك بين أسنانه وصار يلوكها وهو يؤدي رقصة الموت التي انتهت بقتله لعاهرته، والزهرة هنا رمز الجنس عند الناقد فيرنر كليس، وهي استعارة لقهر الحبيبة، ورمز الانتقام عند المافيا وعنوان الخلاص من الحياة إلى الموت عند الإغريقيين القدماء.
يعتقد بعض النقاد، وبعض باحثي جينيه، أن «تحت المراقبة» هو النص الوحيد الذي يخلو من علامات مثلية، تعود الكاتب تبطين أعماله بها. لكن ذلك ليس صحيحا، إذ إننا نجد موريس نفسه مغرورا بجماله وباعتقاده أن سيكسب قلب عين خضراء، مهما حاول ليفرانس دق الإسفين بينهما، فجماله هو بطاقة دخوله إلى عالم المجرمين الكبار كما أسلفنا. والظاهر أن جينيه لم يختر السجن عبثا في مسرحيته، ليس بسبب تصويره (السجن) كعالم حر مقلوب فحسب، وإنما عن معرفة بما تنطوي عليه السجون من شذوذ.
يبقى أن نقول إن جينيه كرس في مسرحيته كل ما يعينه، ويعين المخرج، في تصوير فكرته، فاستخدم لغة المساجين التي يتقنها، كما استخدم لغة القرويين والعوام في الحوار. والمسرحية بأكملها كالحلم، حركة الممثلين ثقيلة قدر الإمكان (حسب طلب الكاتب) أو خاطفة وسريعة، أصواتهم خاوية وثقيلة، وكأنهم أشباح قادمة من عالم الأموات. ويلعب جينيه بالألوان في النص والحوار، كعادته في المسرحيات الأخرى وخصوصا الزنوج، فنرى الزنجي الأسود الذي يؤدي رقصة الثلج (الناصع) ونلاحظ «عين خضراء» وهي يتمنى الصعود إلى السماء الزرقاء.
الكتاب عموما، والمسرحية، تعبير مقتضب عن رفض جينيه لكل شيء وعن لاءاته التي يطلقها في وجه التقاليد والأعراف. وهو أساسا رفض المجتمع الذي يرفضه كمثلي ويرفض أفكاره المتحررة، ورفض الانتماء الذي رافقه طوال مراحل حياته، وكان منبع أفكاره وإبداعه، في مجتمع تصطرع في الأفكار وتشتعل الثورات، وهو يدعو إلى ثورات «يسمح لنفسه بها» ويريدها بلا ضحايا ولا صراع.
عن الشرق الأوسط

جريمة قتل بمراكش بطلها "فيدور" ضبط الضحية يمارس الجنس على ابنه القاصر

جريمة قتل بمراكش بطلها "فيدور" ضبط الضحية يمارس الجنس على ابنه القاصر الاثنين 5 سبتمبر 2011
 
لقي شخص مصرعه مساء اليوم الأحد بمراكش،  اثر تلقيه ثلاث طعنات غادرة من طرف "فيدور" باحدى الحانات، بعدما ضبط الأخير الضحية يمارس الجنس على ابنه القاصر.
 
وحسب  المعطيات التي حصلت عليها "كود"، فإن الجاني، ويدعى مصطفى، والمعروف بلقب " عيشي عيشي" يعمل باحدى الحانات قرب مطار مراكش المنارة، ضبط الضحية ( متزوج وله أبناء)، منذ ثلاثة أيام خلت، وهو يمارس الجنس على ابنه القاصر بحي البديع، غير بعيد عن الحي الجامعي، ودخل في مشاذاة مع الضحية قبل تدخل بعض الأطراف أوقفوا النزاع بينهما.
 
وأكدت مصادر  لـ"كود" أن مصطفى "عيشي عيشي" تقدم على إثرها بشكاية للأمن، غير أنه ضبط مرة أخرى الجاني يمارس الجنس على ابنه، وهو ما جعله يتصدى له، في حدود الساعة التاسعة من مساء اليوم ألأح، بشارع علال الفاسي، ويطعنه ثلاث طعنات على مستوى البطن، أردته قتيلا في الحال.
 
وأكد شهود عيان أن مصطفى، وبعدما نفذ جريمته لاذ بالفرار، غير أن مصادر أمنية أكدت أنه قدم نفسه للدائرة الأمنية السابعة في حدود العاشرة ليلا، أي بعد ساعة من تنفيذ جريمته.
 

"دوزيم" ترهب المغاربة بعد قطعها لمسلسل وبث نشرة استثنائية

الاثنين 5 سبتمبر 2011 - قطعت القناة الثانية "دوزيم" بثها حوالي الساعة العاشرة والنصف وأعادت حلقة من حلقات "مقامات صوفية". الكثير من المغاربة تساءلوا عن السبب وراء انقطاع البث، ليكتشفوا بعد دقائق في نشرة خاصة خبر وفاة الأميرة لالة عائشة عمة الملك محمد السادس.

لم ترتكب "الأولى" نفس الخطأ، إذ استمرت في بث حلقة من برنامج "أمودو" ولم تعلن عن الوفاة إلا في النشرة الأخيرة.

ولا يعرف الجهة التي كانت وراء قطع برامج القناة الثانية "دوزيم" وبث برامج دينية.

منتج الليدي كاكا ينتج لفرقتين مغربيتين

الخميس 1 سبتمبر 2011- شرعت فرقتا «روابا كرو" و"بابل" المتوجتان في نسخة جيل موازين 2011, يوم 25 غشت الجاري, في تسجيل أغانيهما تحت إشراف الفنان والمنتج العالمي ريدوان

وذكر بلاغ لجمعية مغرب الثقافات أن نسخة جيل موازين 2011 عرفت نجاحا بفضل مشاركة الفنان ريدوان, كما كان الإقبال كثيفا وفي أعلى درجاته, سواء على مستوى المجموعات المشاركة, أو على مستوى الشباب الذي توافد على الحفلات الموسيقية التي اختتمت أيام الكاستينك

وشهدت هذه التظاهرة مشاركة 159 مجموعة ضمن ثلاث مجموعات جرى اختيارها, تنافست كلها خلال المراحل السبع لجيل موازين

المنتج المغربي ريدوان حاز على أربعة ترشيحات خلال الدورة 52 لجائزة غرامي. وسنة 2011, تم ترشيحه لجائزة غرامي لمنتج السنة وألبوم السنة.

وحسب البلاغ فإن الفائزين سيستفيدون كل سنة من عقد تدبيري مدته ثلاث سنوات يتضمن تكوينات وإدارة فنية وتدبير أوجه التواصل والبرمجة في تظاهرات مغرب الثقافات إلى جانب تظاهرات أخرى.